التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (1)

مقدمة السورة:

سورة النحل

مكية إلا الآيات الثلاث الأخيرة فمدنية

وآياتها 128 نزلت بعد الكهف

{ أتى أمر الله } قيل : يعني القيامة ، وقيل : النصر على الكفار ، وقيل : عذاب الكفار في الدنيا ، ووضع الماضي موضع المستقبل لتحقق وقوع الأمر ولقربه ، وروي أنها لما نزلت وثب رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما فلما قال : { فلا تستعجلوه } سكن .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (1)

مقدمة السورة:

{ أو يأخذهم على تخوف فإن ربك لرؤوف رحيم( 47 ) }

أو يأخذهم الله وهم في حال تخوفهم مما ينزل بهم من الأعاصير ، ونقص من أموالهم ، وهلاك بعضهم ، فإن ربكم لرؤوف بخلقه ، رحيم بهم .

{ أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 1 ) }

قَرُب قيام الساعة وقضاء الله بعذابكم -أيها الكفار- فلا تستعجلوا العذاب استهزاء بوعيد الرسول لكم . تنزَّه الله سبحانه وتعالى عن الشرك والشركاء .