تفسير ابن أبي زمنين - ابن أبي زمنين  
{وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ} (3)

{ وإن خفتم ألا تقسطوا } أي تعدلوا { في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم } يعني ما حل لكم من النساء ، قال قتادة : يقول كما خفتم الجور في اليتامى ، وأهمكم ذلك ، فكذلك فخافوه في جميع النساء ، وكان الرجل في الجاهلية يتزوج العشر فما دون ذلك ، فأحل الله له أربعا ، فقال : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع } يقول : { فإن خفتم ألا تعدلوا } في أربع فانكح ثلاثا { فإن خفتم ألا تعدلوا } في ثلاث فانكح اثنتين ، فإن خفتم ألا تعدلوا } في اثنتين فانكح واحدة ، أو ما ملكت يمينك ، يطأ بملك يمينه كما يشاء { ذلك أدنى ألا تعولوا } أي أجدر ألا تميلوا .