تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا} (1)

تبارك : عظمت بركته ، والبركة كثرة الخير لعباده بإنعامه عليهم .

الفرقان : القرآن ، وسمي الفرقان لأنه فرق بين الحق والباطل .

على عبده : على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .

تعالى الله عما سواه ، صاحب البركة العظيمة ، نزّل القرآنَ الذي يَفْرُق بين الحق والباطل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم ، لينذرَ به الناس جميعا ، ويبلّغه للعالم كله ، ليجعلوه منهاج حياتهم في جميع أمورهم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا} (1)

مقدمة السورة:

سورة الفرقان مكية إلا الآيات 68 و 70 فمدنية وآياتها 77 نزلت بعد يس .

{ تبارك } من البركة وهو فعل مختص بالله تعالى لم ينطق له بالمضارع .

{ على عبده } : يعني محمدا صلى الله عليه وسلم وذلك على وجه التشريف له والاختصاص .

{ ليكون للعالمين نذيرا } الضمير لمحمد صلى الله عليه وسلم أو للقرآن ، والأول أظهر وقوله : { للعالمين } عموم يشمل الجن والإنس ممن كان في عصره ، وممن يأتي بعده إلى يوم القيامة ، وتضمن صدر هذه السورة إثبات النبوة والتوحيد ، والرد على من خالف في ذلك .