الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ} (1)

{ يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود } يعني بالعهود المؤكدة التي عاهدتموها مع الله والناس ثم ابتدأ كلاما آخر فقال { أحلت لكم بهيمة الأنعام } قيل هي الأنعام نفسها وهي الإبل والبقر والغنم وقيل بهيمة الأنعام وحشيها كالظباء وبقر الوحش وحمر الوحش { إلا ما يتلى عليكم } أي ما يقرأ عليكم في القرآن يعني قوله { حرمت عليكم الميتة } الآية { غير محلي الصيد } يعني إلا أن تحلوا الصيد في حال الإحرام فإنه لا يحل لكم { إن الله يحكم ما يريد } يحل ما يشاء ويحرم ما يشاء

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ} (1)

يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد

" يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " العهود المؤكدة التي بينكم وبين الله والناس " أحلت لكم بهيمة الأنعام " الإبل والبقر والغنم أكلاً بعد الذبح " إلا ما يتلى عليكم " تحريمه في " حرمت عليكم الميتة " الآية ، فالاستثناء منقطع ويجوز أن يكون متصلاً والتحريم لما عرض من الموت ونحوه [ غير محلي الصيد وأنتم حرم ] أي مُحرِمون ونصب غير على الحال من ضمير لكم [ إن الله يحكم ما يريد ] من التحليل وغيره لا اعتراض عليه