{ يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود } يعني بالعهود المؤكدة التي عاهدتموها مع الله والناس ثم ابتدأ كلاما آخر فقال { أحلت لكم بهيمة الأنعام } قيل هي الأنعام نفسها وهي الإبل والبقر والغنم وقيل بهيمة الأنعام وحشيها كالظباء وبقر الوحش وحمر الوحش { إلا ما يتلى عليكم } أي ما يقرأ عليكم في القرآن يعني قوله { حرمت عليكم الميتة } الآية { غير محلي الصيد } يعني إلا أن تحلوا الصيد في حال الإحرام فإنه لا يحل لكم { إن الله يحكم ما يريد } يحل ما يشاء ويحرم ما يشاء
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ( 1 ) }
يا أيها الذين أقروا بوحدانية الله وصدَّقوا رسوله وعملوا بسنته ، أتِمُّوا عهود الله الموثقة ، من الإيمان بشرائع الدين ، والانقياد لها ، وأَدُّوا العهود لبعضكم على بعض من الأمانات ، والبيوع وغيرها ، مما لم يخالف كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم . وقد أحَلَّ الله لكم البهيمة من الأنعام ، وهي الإبلُ والبقر والغنم ، إلا ما بيَّنه لكم من تحريم الميتة والدم وغير ذلك ، ومن تحريم الصيد وأنتم محرمون . إن الله يحكم ما يشاء وَفْق حكمته وعدله .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.