الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا} (1)

{ بسم الله الرحمن الرحيم } 1 { يا أيها الناس } يا أهل مكة { اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة } آدم { وخلق منها زوجها } حواء خلقت من ضلع من أضلاعه { وبث } أي فرق ونشر { منهما } { واتقوا الله } أي خافوه وأطيعوه { الذي تساءلون به } أي تتساءلون فيما بينكم حوائجكم وحقوقكم به وتقولون أسألك بالله وأنشدك الله وقوله { والأرحام } أي واتقوا الأرحام أن تقطعوها { إن الله كان عليكم رقيبا } أي حافظا يرقب عليكم أعمالكم فاتقوه فيما أمركم به ونهاكم عنه

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا} (1)

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }

يا أيها الناس خافوا الله والتزموا أوامره ، واجتنبوا نواهيه ؛ فهو الذي خلقكم من نفس واحدة هي آدم عليه السلام ، وخلق منها زوجها وهي حواء ، ونشر منهما في أنحاء الأرض رجالا كثيرًا ونساء كثيرات ، وراقبوا الله الذي يَسْأل به بعضكم بعضًا ، واحذروا أن تقطعوا أرحامكم . إن الله مراقب لجميع أحوالكم .