الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (1)

{ أتى أمر الله } أي عذابه لمن أقام على الشرك أي قد قرب ذلك { فلا تستعجلوه } فإنه نازل بكم لا محالة { سبحانه } براءة له من السوء { وتعالى } ارتفع بصفاته { عما يشركون } عن اشراكهم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (1)

مقدمة السورة:

سورة النحل

مكية إلا الآيات الثلاث الأخيرة فمدنية

وآياتها 128 نزلت بعد الكهف

{ أتى أمر الله } قيل : يعني القيامة ، وقيل : النصر على الكفار ، وقيل : عذاب الكفار في الدنيا ، ووضع الماضي موضع المستقبل لتحقق وقوع الأمر ولقربه ، وروي أنها لما نزلت وثب رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما فلما قال : { فلا تستعجلوه } سكن .