وقوله : { وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى الكتاب فاختلف فِيهِ } [ هود : 110 ] . أي : اختلف الناسُ عَلَيْه ، فلا يَعْظُم عليك ، يا محمَّد ، أمْرُ مَنْ كذَّبك .
وقال ( ص ) : «فيه » : الظاهرُ عودُهُ على الكتاب ، ويجوزُ أنْ يعود على موسَى ، وقيل : «في » بمعنى «على » ، أي : عليه ، انتهى .
وال{ كَلِمَةٌ } ؛ هنا عبارةٌ عن الحُكْم والقضاء .
{ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ } : أي : لَفُصِلَ بين المُؤمن والكافر ؛ بنعيم هذا وعذاب هذا ، ووَصَفَ الشَّك بالريب ؛ تقويةً لمعنى الشك ، فهذه الآية يحتملُ أنْ يكونَ المراد بها أمة موسَى ، ويحتمل أن يراد بها معاصرو النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وأنْ يعمهم اللفظ أحْسَن ،
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.